كلب السلوقى| أسرع كلب فى العلم يتفوق على الفهد فى المسافات الطويلة لو كان بينهما سباق











ومن المعروف أن كلب السلوقى كلب سباق. ولدية القدرة على الجري بسرعة تصل إلى 45 ميلا في الساعة ، ويعتبر أسرع سلالة الكلاب الموجودة فى العالم . في المسافة القصيرة يعد الفهد الصياد الأسرع في الحيوانات جميعها التي تسير على الأرض، ولكن كلب السلوقى  يملك نَفَسًَا أطول من الفهد، ويجري دون تعب، ما يجعل “السلوقي يسبق “الفهد” على المسافات الطويلة لو كان هناك سباق بينهما.

حيث إن سيقانهم الطويلة وأجسادهم الضيقة الانسيابية تجعل من المتسابقين من كلاب السلوقى يتنافسون على حسب تصميم كل كلب منهم. يمكن لهذه الكلاب أيضا أن تكون رفيقة ممتازة لجميع أنواع الأسر.

كما ان كلب السلوقى محب ورقيق جدا مع العائلة ، وربما لا يفضل العزلة, وعدم تركه بمفرده . ونادرا ما تكون عدوانية وتستجيب بشكل جيد للغرباء. ويكون كلب السلوقى جيد بشكل كبير مع الأطفال. ويمكن لعشاق كلب السلوقي في كل مكان أن يخبرك كم هو جميل وممتع أن يكون لديك كلب السلوقي .

سلالة كلب السلوقى

  • المجموعة: كلب صيد
  • الوزن : من 25 إلى 33 كيلوجرام
  • الفراء : قصير وسلس .
  • الألوان : الأسود والأزرق ، والأحمر والأبيض ومختلف الظلال من الرمادي الداكن ، أو مزيج من أي من هذه الألوان :
  • متوسط العمر المتوقع: من 10 إلى 13 سنة

خصائص كلب السلوقى

مستوى المودة مرتفع
الصداقة مرتفع
المودة لى الاطفال مرتفع
المودة الى الحيوانات الاليفة مرتفع
الحاجة الى التمارين مرتفع
المرح مرتفع
مستوى الطاقة متوسط
قابليته الى التدريب متوسط
مستوى الذكاء مرتفع
الميل الى النباح منخفض
كمية تساقط الشعر متوسط

تاريخ كلب السلوقى

كلب السلوقي من بين أقدم سلالات الكلاب المعروفة على مستوى العالم . وتعود الدلائل الأثرية للكلاب التي تشبه الكلاب السلوقية إلى 8000 عام في الشرق الأوسط. وقد كان لدى المصريين القدماء واليونانيين والرومانيين على الأرجح كلاب من نوع الكلاب السلوقية . وبحلول القرن التاسع ، يمكن العثور على هذه السلالة في جميع أنحاء أوروبا. حيث جلبه المستكشفون الأسبان إلى الأمريكتين في القرن السادس عشر.

وقد كانت تستخدم كلاب السلوقى القديمة فى الصيد والتعقب. وقد كانوا من بين أول المشاركين فى عروض الكلاب . وفى الوقت الحالى لا تستخدم هذه السلالة فى الصيد  .

تم الاعتراف السلوقي رسمياً من قبل نادي بيت الكلب الأمريكي  في عام 1885.












Source link

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا